
أتابع العديد من الكتاب في الصحف واجدها هواية أحيانا ، استرق النظر وربما الفكر،، فالكاتب الناضج ينضح أدبا وحكمة، كما الريحانة طيبة الرائحة، تنتشي بعبقها،، ولكن وعلى النقيض تمام أجدني مرغما على قراءة بعض الأقلام الخبيثة بحكم وجودهم جنبا إلى جنب في ذات الصحيفة،،، و حديثي هنا عن هذه الأقلام “المعلبة” ظاهرها فيه الرحمة وباطنها سم زعاف، وفكر متطرف وعقل فاسد،،، أحدهم يستميت عن دفاعه عن الغرب ويبرر حملاته الصليبية على بلاد المسلمين وعندما سألناه لما؟ تبجح وتنحنح ثم قال: انتم متخلفون، أهكذا يعالج الخلل ؟! سئمت تلك الأصوات التي تنعق في كل صحيفة حتى بدأ الملل يتسلل إلى هوايتي المفضلة وأخشى أن اهجرها إلى الأبد،، وما يؤرقني أكثر الأعداد المتنامية لهذه الشرذمة والآذان التي باتت تستسيغ هذه الأفكار والصحف التي تروج لهذه السموم،،فكيف النجاة ؟!
16 يونيو 2009 في الساعة 12:42 ص
.
.
مثل هذه الاقلام لا تستحق منا حتى القراءة
لا تعطيهم اي باال .. لان حتى ما بيدنا نغيرهم
ولا لهوايتك حتى تهجرها لامثال هؤلاء ..
ان وجدتهم فـ يكفيك الاطلاع على السطور الاولى
لمعرفة مدى جودة اقلامهم ..
وان لم يناسبك ابتسم واهجر الصفحة
ومازالت هناك اقلام تستحق منا اكثر من مجرد القراءة
/
ونعيماا السمايلات .. حبيتهم –>
،
,
.gif" class="wp-smiley" /> <
.
16 يونيو 2009 في الساعة 5:16 ص
اهلا بك يا كريمة
لا زلت امارس هوايتي بقليل من الاهتمام وبكثير من الحذر
وغض الطرف والبصر
“ومازالت هناك اقلام تستحق منا اكثر من مجرد القراءة ”
هذا ما يواسيني
اسعدني حضورك
16 يونيو 2009 في الساعة 5:17 ص
السمايلات
فالبركه فيك
اتمنى تحوز رضاكم