
الغابة ميدان طبيعي للصراع والبقاء للأقوى، صاغته حكمة الإله سبحانه ،وتجلت قدرته في صنع هذه المنظومة الدموية المتناهية في العدل ، رغم ما يهرق من الدماء في وطيس المعارك إلا أنها تمنح الغابة مزيدا من الحياة، ومزيدا من النظام، وتتمتع آكلات الأعشاب بالنسبة الأعلى من بين أعدائها آكلات اللحوم ، وخلل بسيط في هذه النِسب كفيلة بانهيار الغابة تماما ..
أذا القاعدة هنا نسبة وتناسب ، ولكن ليست الحيوانات وحدها من يقطن هذه البقاع ، البشر أيضا هنا وعلى مرمى نظرة خاطفة نستطيع المقارنة بكل دقة. لن استخدم الميزان هنا ، سأكتفي بمشاهدة قصيرة لشاشة التلفاز . ” ملياران من البشر تحت خط الفقر وآخران يستجدون هواءً نقياً في ميدان المعارك، ومليار مستغل جسديا وفكريا ونفسيا ، ومليار غير معترف بهم شرعيا،ومئة مليون ينعمون بعيش مترف وكريم ولكن بدون عقول وفي آخر ذي قائمة المتخلفين حضاريا و مئة أخرى استأثرت بلقب الذئاب وتمارسه بشتى أصناف الإهانة والبشاعة والهيمنة والاحتلال للشعوب والبلاد والعقول أيضا.
غابة الحيوانات وغاب البشر،،،هل هنا مقارنة ؟!!!
30 يونيو 2009 في الساعة 2:27 م
.
.
صدقت .. ليست الحيوانات وحدها التي تعيش على نظام الغابة
الا ان الحيوانات في الغابات هذا هو النظام الفطري الذي فطرهم الله عليه
وكما قلت فهي منظومة عادلة..وتمنح الغابة مزيدا من النظام والحياة
لكن البشر تعايشو مع هذا النظام و تناسو النظام الذي فطروا عليه
للأسف الشديد .. تناسوا العدل والتسامح ومساعدة الاخرين .!
و أصبحنآ في غابة بشريه كل شخص فيها يبحث عن مصالحه فقط
دون النظر للاخرين او احتياجاتهم .. وهذا الامر من اهم الامور
التي شدد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فـ كان دائما حسن الخلق
ويوصي بحسن الخلق وقد قال: ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )
فـ بهذه الطريقة التي نعيش بها لن نرقى ابدا ولا نصل لـ سعادة
لا في دنيانا بين مجتمعنا ولا في اخرتنا امام ربنا ،
شكرا لفكرك وقلمك
.
5 يوليو 2009 في الساعة 7:38 م
انثى الميزان
الا ليت قومي يعلمون
اهلا بك دائما